كتب طارق حسين : يبدو أن الإبحار في شبكة المعلومات الدولية ” الانترنت ” يكشف عن مواقف أشخاص يظنهم البعض ” أبطالا ” و لكن للاسف ” ألسنتهم ” لهجت بما يناقض الصورة الذهنية عنهم .. فبعد فضائح حركة ” 6 إبريل ” المتتالية و ثبوت تلقيهم دعما ” غربيا ” للعمل علي فك العروة الوثقة بين شعب مصر و جيشه تمهيدا لخلق فوضي في البلاد و تركها فريسة لاعداء مصر.
كشف مقطع فيديو لاحدهم و هو المدعو علاء عبد الفتاح و الذي شاهده اكثر من ربع مليون مستخدم لموقع ” اليوتيوب ” و يؤكد انه ” لا ديني ” اي انه من الذين لا يؤمنون بالاديان فضلا انه من مؤيدي ” زواج الشواذ ” و ان اتجاهه السياسي ” فوضوي ” !!
اما الفيديو الآخر فهو لناشطة تدعي أسماء محفوظ قبل الثورة و هي تدعو من يشاهدها فيه الي عدم الخروج الي ” مظاهرات مليونية ” قبل ثورة 25 يناير – شاهده اكثر من 200 الف شخص - في موقف متناقض لما تدعوا اليه الآن و معها اعضاء الحركة ” المشبوهة ” للنزول الي الشوارع لخلق حالة فوضي تماثل التي عاصرها شعبنا عقب انسحاب الشرطة من مواقعها يوم 28 يناير الماضي بأمر من وزير الداخلية الاسبق حبيب العادلي و المتهم في عدة قضايا الآن و تشهد مصر محاكمته مع رئيسه ” المخلوع ” .
تري هل لهؤلاء أن يصدقهم أحد بعد أن تحللوا من كل قيم و أخلاق ؟؟ انهم الذين تربحوا من الثورة عبر الفضائيات و اموال الغرب المشبوهة و قد عرف الشعب موقفهم ” العميل ” ضد البلاد و هم يرتدون مسوح الثوار و هم اول من ” ركبوا الثورة ” و ظهروا علي فضائيات رجال الاعمال و صحفهم كي يكونوا ” ابطالا ” و تمتلئ جيوبهم بالأموال النجسة علي حساب الوطن و جيشه … حقا انهم ” اغنياء الثورة “